انسجاما مع رؤيتها التربوية وانعكاسا لإيمانها بضرورة تفاعلها مع المجتمع والمؤسسات الفاعلة فيه ولأجله، نظمت مدرسة اقرأ الشاملة في اللقية أمسية شعرية في المركز الجماهيري وذلك بالتعاون مع المرشدة ليلى سيد عن جمعية بلدنا. هذا وقد تألقت كوكبة الشعراء المشاركين في تلك الأمسية من خلال القصائد الشعرية التي ألقوها على مسامع الحضور لما عكست من مضامين وطنية واجتماعية ولغوية جديرة وبأساليب فنية مثيرة ولافتة.

984050_10202773022119395_378050729_n

أما الشعراء المشاركون فهم: الدكتور مسلم محاميد، أحمد فوزي أبو بكر، صالح الزيادنة وإبراهيم قعدان. كما قدمت الشاعرة الواعدة طالبة الثاني عشر أريج الطلالقة بعضا من قصائدها التي نالت إعجاب الجمهور. أما الأستاذ محمد عدنان جبارين فقد ألقى محاضرة تفعيلية حول أزمة اللغة العربية لافتا نظر الجمهور إلى أن الأزمة هي أزمة مجتمع لا يلتزم بلغته، داعيا الجمهور إلى ضرورة التعاضد من أجل دعم تحصين اللغة واعتمادها. كذلك أتحف الحضور الموسيقار الفحمي نزار الشايب جبارين من خلال فقراته الفنية الهادفة. كما قدم الأستاذ هشام العطاونة فقرات فنية في العزف والدحية قد أمتعت الجمهور. وكانت مسك الختام مسرحية هادفة قدمها طلاب وطالبات اقرأ الشاملة أبزرت أهمية دعم اللغة العربية وحفظها واعتمادها في التدريس والمؤسسات التعليمية. هذا وقد أبدعت الطالبتان غادة الزغارنة ورشا أبو عبيد بعرافتهما للأمسية. أما الشيخ سليمان أبو محارب القائم بأعمال رئيس المجلس ورئيس لجنة الآباء الأستاذ سليمان أبو عبيد فقد أحسنا الترحيب بالشعراء والضيوف والحضور الكريم، كما شكرا مدرسة اقرأ وجمعية بلدنا والمرشدة ليلى السيد على تنظيم تلك الأمسية. أما مدير المدرسة فقد شكر جمعية بلدنا وعلى وجه الخصوص المرشدة ليلى سيد، وكذلك الأستاذ سامر جبريني مركز التداخل الاجتماعي على جهوده في إنجاح الأمسية ومتابعته للتحضير لها.

وفي هذا السياق، قال مدير المدرسة المربي موسى الصانع: ( تعتز مدرسة اقرأ طاقمها وطلابها بهذه الأمسية لكونها تجمع شعراء وباحثين من المثلث والجليل والنقب جمعا يحمل في طياته معان وطنية أهمها أن الأمسية تشكل صورة من صور تلاحم الشعب الواحد في جميع أقطاره وأماكن سكناه) كما أكد مدير المدرسة : ( تعكس هذه الأمسية رؤية المدرسة وسياستها القائمة

التصنيفات: اجتماعات, شعر, لغة عربية

اترك تعليقاً